حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

مقالات وآراء

عسكرة العالم

  من شب على شيء، شاب عليه، هكذا يقول المثل الشعبي، وما يقال عن الأفراد يمكن بكل بساطة أن ينسحب على الدول والإمبراطوريات، فكلاهما، الأفراد والدول يبدأان بالحياة نفسها، من الطفولة إلى الشباب والكهولة ومن ثم التلاشي، وهذا ما ينطبق تماماً على الولايات المتح

العقوبات على سورية ..

سأتحدّث بصراحةٍ تامّةٍ مع علمي بأنّني سأغضب الكبير من النّاس وقد يسمع منّي بعضهم بعقل مفتوح وقلبٍ سليم ... لا يمكن أن يخفى على أحدٍ ما يقوله المبعوث الأمريكي إلى سوريّة وبومبيو وغيرهم ولا ما يصدر كلّ يومٍ من عقوباتٍ وإجراءاتٍ ضدّ سوريّة ... ولا يمكن أن يخفى على عاقلٍ أنّ

ما سبب الإصرار على عزل ترامب في ساعاته الأخيرة ..؟

من يسمع و يشاهد وسائل الإعلام الأمريكية في حملاتها الإعلامية الأخيرة يعتقد أن هناك فجوة هائلة بين نواب الكونجرس و البيت الأبيض رغم أن الملفات الخلافية بين البيت الأبيض و الكونغرس منذ تولي ترامب الرئاسة جميعها هامشية كبناء الجدار العازل مع المكسيك و بعض البنود التي ل

الحاجة إلى استراتيجية جديدة للخطاب

ت فرض علينا متغيرات الحياة المتسارعة والمتنوعة لغة جديدة تختلف كثيراً في مفرداتها، ومدلولاتها، وأهدافها عن تلك التي كانت سائدة قبل ثورة الاتصالات والتواصل، وقبل استهداف الوعي والهوية والحياة الوطنية والقومية خاصة بعد عام 2010، ولا سيما أننا تأكدنا من الأثر السلبي ال

ربيع الخراب.. ما الذي حدث؟

بعد عقد مما يسمى “الربيع العربي”، والذي ترعاه القوى الغربية الاستعمارية، ساء الوضع الاقتصادي في العديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهجّر ملايين من منازلهم، داخلياً وخارجياً، ويكافح ملايين لتغطية نفقاتهم، خاصة في البلدان التي مزقتها الحروب الإرهابية، و

البلطجة الأمريكية.. “أنصار الله” إرهابية!

أبت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، إلا أن تزيد من سعير التوتر في المنطقة، وتحافظ على سياستها القائمة على الابتزاز والنهب، عبر تصنيف حركة أنصار الله اليمنية المقاومة على قوائمها المزعومة للإرهاب، إرضاءً للنظام السعودي وآلته

المكيال الأمريكي

وصف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اقتحام أنصار دونالد ترامب الكونغرس الأربعاء الماضي خلال جلسة المصادقة على فوز المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة بـ«التمرد»، وأنهم «رعاع وإرهابيون» ويجب التعامل معهم على أنهم إرهابيون.   يا

ثقافة الالتزام

حين كنا طلاب جامعة في سبعينيات القرن الماضي كان المثل الذي ينطبق علينا هو: «قل لي ماذا تقرأ أقلْ لك من أنت» وكان أول سؤال يسأله الطالب لزميله هو ما الكتب التي تقرؤها؟ وكان الجواب كافياً ليصدر الحكم الفوري ما إذا كان هذا الطالب شيوعياً أم بعثياً أم رجعياً، وكان الا

“حادث الكونغرس”.. نتائج وأسئلة

لاشك في أن نتائج هامة ستنجم عن الحادث غير المسبوق الذي شهدته الولايات المتحدة مؤخراً، والمتمثّل في اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس لمنع التصديق على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية. من أبرز هذه النتائج تعميق الشرخ المجتمعي الذي غذّته الترامبية واستثمرته في آن واحد.

لماذا فشلت الثورة في الولايات المتحدة الأمريكية؟

لكن دعونا نتسائل أولاً، لماذا أصبح اقتحام الكونغرس الأمريكي أمراً ممكناً؟   تحمل هذه الانتخابات طابعاً مصيرياً لكلا المعسكرين المتنافسين.   فالتغيرات الديموغرافية، أي انخفاض نسبة البيض بين سكان الولايات

“الإخوان”.. ولادة من الخاصرة العثمانية

على الرغم من أن ولادة تنظيم “الإخوان المسلمين” على يد حسن البنا في العام 1927 كانت رداً على إعلان مصطفى كمال أتاتورك إنهاء ما كان يسمى “دولة الخلافة العثمانية” في العام 1924، إلا أن تلك العلاقة كانت رحمية تستمد جذورها من إرث عثماني كان متجذراً في المجتمع التركي

كيف تنظر موسكو وبكين وطهران لبايدن؟

ينتقي الروس والصينيّون والإيرانيّون كلماتهم وهم يتحدّثون عن مرحلة أميركيّة جديدة اسمها مرحلة بايدن، فبقدر ما كان دونالد ترامب عبئاً ثقيلاً، لم يكن ترامب مشروعاً لشيء آخر غير دونالد ترامب، يعلو ويهبط بقياس ما يحتاج مشروع الشخص بلا است

Category.php?cid=11&postsPage=2 Category.php?cid=11&postsPage=117