حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

بيان القيادة المركزية حول قرار ضم الجولان

تحية لأهلنا الأبطال في الجولان المحتل

تؤكد التطورات والأحداث أن سورية في مواجهتها للحروب المركبة الشاملة إنما تقود تصدياً مصيرياً من أجل نفسها ومن أجل القضية العربية المعاصرة.. قضية التحرير وحماية الاستقلال الحقيقي...

وأركان هذه القضية الوطنية العروبية لا تتجزأ , فنحن نواجه الصهيونية وحماتها وعملاءها في جميع الميادين , وكما العدوان واحد فالنصر يكون واحداً , متراكماً ومتكاملاً . كل انتصار في ركن من أركان القضية يؤدي إلى اقتراب النصر في الركن الآخر, وصولاً إلى النصر المؤزر والناجز الذي نتجه إليه بصمود الشعب وبسالة الجيش وقيادة قائدنا ورمز كفاحنا الرفيق الأمين العام للحزب سيادة الرئيس بشار الأسد..

ولعل واحداً من أهم أركان التصدي هو مقاومة شعبنا الأبي في الجولان المحتل , الذي يقدم أنموذجاً من التصدي قل مثيله , يتكامل بشكل تفاعلي مع تصدي شعبنا العربي الفلسطيني البطل...

إن مقاومة أهلنا الأشاوس في الجولان. وبطولات جيشنا الباسل في الميدان, وصمود الشعب في مواجهة الحرب الاقتصادية التجويعية والإعلامية اليوم تؤكد عزمنا على الاستمرار حتى النصر مهما كانت التضحيات. وفي هذا الإطار تتخذ مقاومة أهلنا في الجولان بعداً جديداً هو الدفاع عن أرضهم وهوائهم في وجه المشاريع الصهيونية التي لا تتوانى حتى عن محاولة سرقة شمس الجولان وهوائه ومصادر الطاقة فيه..

ويردد أهلنا في الجولان المحتل كل يوم نداءهم الذي أسمع العالم كله : « نحن عرب سوريون ولن نتخلى عن هويتنا أبداً ». هذا النداء يكتسب معنى نوعياً جديداً في هذه المرحلة حيث اخترق العدو الصهيوني الجدار العربي وتسرب إلى داخل الوطن الكبير عبر فتحات تطبيعية صنعها له الخاضعون لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية وأوامرها..

وفي المناسبة السنوية لقرار الصهاينة العدواني بضم الجولان نؤكد في حزب البعث العربي الاشتراكي ما قاله أميننا العام السيد الرئيس بشار الأسد :

« الجولان باق في قلب كل سوري شريف، لا يغير من وضعه قرار ضم من حكومة كيان غير شرعي, ولا تصريح من نظام أمريكي لا أخلاقي. وحقنا في عودته دائم ما دامت الوطنية حية في قلوبنا. والطريق إلى إعادته لا ينفصل عن الطريق لاستعادة كل الأجزاء الأخرى من الإرهابيين أو المحتلين، فهزيمة صهاينة الداخل هي الطريق لهزيمة صهاينة الخارج واستعادة أراضينا كاملة».

اضافة تعليق