حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

برئاسة الرفيق عزوز هيئة مكتب الفلاحين المركزي تعقد اجتماعها الدوري

عقدت هيئة مكتب الفلاحين المركزي اجتماعها الدوري وذلك في مبنى القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بدمشق، برئاسة عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب الفلاحين الرفيق شعبان عزوز 

وأكد الرفيق عزوز أن الدولة السورية ورغم الحرب التي استهدفت بنيتها التحتية والسرقة والتخريب اللذين طالا بعض المحاصيل على يد المجموعات الإرهابية؛ ظلت مصممة على دعم القطاع الزراعي وتأمين مستلزمات الفلاحين ومتطلباتهم بما يخص الزراعة وتربية الحيوانات المنتجة لرفد السوق المحلية بالمواد التي يحتاجها المواطن.

كما تركزت النقاشات حول مختلف الموضوعات المتعلقة بالعمل الزراعي وتوفير مستلزمات الإنتاج فيما يخص محصول القمح وإيجاد صيغة مناسبة لاستلام وتسليم القمح من الفلاحين وتقديم الدعم لتشجيع المزارعين على العمل والوقوف على الصعوبات التي تواجه الحصاد وخاصة أزمة تأمين المحروقات لما له من تأثير سلبي على القطاع الزراعي، بالإضافة للحديث عن النقص بماده الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية والعلف الحيواني وتأثيره على واقع الزراعة ومحاوله تأمين بدائل أخرى سواء بتوفير الأسمدة بأسعار مخفضة أو استيرادها من الخارج.

كما تناول الرفاق المجتمعون موضوع شبكات الري وتوفير الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيلها واتباع الأساليب الحديثة في الري وتوفير الكادر الفني المناسب للنهوض بالقطاع الزراعي وتأمين أسواق خارجيه لتسويق المحاصيل الفائضة والعمل على إعادة تفعيل القروض الميسرة للفلاحين.

كما نَوه الرفاق إلى ضرورة إجاد صيغة مناسبة معتمدة من قبل الجهات المعنية لتسهيل نقل المواشي ضمن المنطقة الواحدة وبين المناطق الإدارية بما يخدم المربين ويخفف عنهم الأعباء المالية ويحميهم من أي مساءلة قانونية.

كما تحدث وزير الزراعة والإصلاح الزراعي حسان قطنا عن الدور الذي تقوم به الحكومة في تقديم الدعم لمنتجات الأسر الريفية، ودعم المحصول الاستراتيجي من قمح وقطن بما يحقق التنمية الاجتماعية للمحافظة التي يزرع بها.

كما ثمن وزير المالية كنان ياغي ما تقوم به الدولة السورية حيث ضاعفت ميزانيتها لإصرارها على تقديم خدماتها للمواطن السوري بمواصفات تضمن الجودة حيث يعود 41% من الموازنة لدعم شرائح المجتمع و50 ملياراً لدعم الإنتاج الزراعي و75ملياراً وضعت لمشاريع إعادة الإعمار والأولوية لتأهيل المنشآت الصناعية.

وحدد وزير الموارد المائية د. تمام رعد خطط الوزارة لتأهيل وتوسيع مشاريع الري على مدار 3 سنوات للاستفادة من أكبر قدر ممكن من المساحات بأقل التكاليف الممكنة وإعطاء الأولوية لتأهيل مشاريع الري الحكومية في دير الزور ودرعا وحلب والمناطق النائية.

وأوضح وزير الصناعة زياد الصباغ أن الوزارة تساهم بشكل كبير بالقطاع الزراعي وهناك تعاون مثمر مع اتحاد الفلاحين في عمليات التصنيع الزراعي وهناك لجنة مركزية خاصة بذلك للوصول إلى الفلاح والمربي لاستجرار منتجاته لصالح شركات الوزارة منوهاً إلى أن خطة الوزارة تأثرت كثيراً بالحصار الاقتصادي لجهة التنفيذ وتجديد خطوط الإنتاج.

اضافة تعليق