حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

بحضور الرفيق د.دخل الله مدرسة الإعداد الحزبي المركزية تخرج الدورة المركزية الثانية والعشرين

خرجت مدرسة الإعداد الحزبي المركزية صباح الاثنين، وبحضور الرفيق عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور مهدي دخل الله، الدورة المركزية الثانية والعشرين وذلك في مدينة التل بريف دمشق.

وأكّد الرفيق دخل الله أهمية الدور الكبير الذي تعمل عليه القيادة المركزية للحزب حالياً، وذلك من خلال التركيز على مسألة التدريب والتأهيل للرفاق البعثيين، مشيراً إلى أنّ هذه الدورات ما هي إلا باب جديد لتنمية وتطوير الذات والتسلح بالعلم والمعرفة.

وشدد الرفيق دخل الله على ضرورة أن يكون للرفاق خريجي الدورات المركزية دور فاعل ومؤثر في مجتمعاتهم المحلية، لافتاً إلى أهمية الدورات المركزية كون هدفها إعداد كوادر بعثية مدربة ومؤهلة في مختلف الجغرافيا السورية لتكون ركيزة للعمل الحزبي.

وركز الرفيق دخل الله على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار بين الرفاق الدارسين، موضحاً أنّ الحوار الناجح يحقق التوافق في الآراء، زلافتاً إلى أنّه في بعض الأحيان يشوب عملية الحوار إشكالات تؤدي إلى تشتت بالآراء ما يؤدي إلى إفشاله.

وشارك في تخريج الدورة وفدٌ يضم عدداً من السياسيين ورجال الأعمال من إقليم دومباس والقرم في روسيا وأساتذة ألمان، وألقى المشاركون كلمات تحدثوا فيها عن أهمية المجيء إلى سورية لكشف الواقع الذي تقدمه وسائل الإعلام الغربية من جانب، وإنشاء علاقات تعاون بين حزب البعث العربي الاشتراكي وحزب الحركة الشعبية في إقليم دومباس، إضافة إلى الحركات الشعبية في إقليم القرم ودومباس.

وتحدث البروفسور الألماني Henning Zoz عن ضرورة الاطلاع على الواقع في سورية والذي  يُشَوه من الإعلام الغربي ولا يعكس الواقع وفيه الكثير من التضليل.

اضافة تعليق