حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

"وول ستريت جورنال": أمريكا تنتظر رئيس إيران الجديد للعودة للاتفاق النووي

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تنتظر الرئيس الإيراني الجديد للعودة إلى الاتفاق النووي مع طهران بحلول سبتمبر المقبل.

 

وبحسب الصحيفة فإن "الولايات المتحدة تتوقع أن تنتهي المحادثات الأولية غير المباشرة مع إيران بحلول نهاية مايو المقبل.

 

وتشير الصحيفة إلى أن "خرق إيران لالتزاماتها تجاه الغرب بموجب الاتفاق النووي، خاصة مسألة إنتاج معدن اليورانيوم الذي يدخل في تصنيع الأسلحة النووية، يثير تساؤلات بشأن إصرار طهران في كل مرة تأكيد أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة من هذا النوع".

 

وذكرت الصحيفة أيضاً أن "السلطات الإيرانية راكمت منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق مخزوناً من اليورانيوم منخفض التخصيب يبلغ 2968 كيلوغراماً، أي أكثر بـ14 ضعفاً من الكمية المسموح بها بموجب الاتفاق، وفقاً لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في فبراير الماضي".

 

ويبحث اجتماع فيينا، الذي تشارك فيه الدول الموقعة على الاتفاق النووي، ومنها الولايات المتحدة، الثلاثاء، موضوع عودة واشنطن إلى الاتفاق، وتراجع طهران عن خطوات خفض التزامها بموجب الاتفاق، ورفع العقوبات عنها.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين، الاثنين: "لا نقلل من حجم التحديات التي تنتظرنا. هذه هي الأيام الأولى. نحن لا نتوقع انفراجة مبكرة أو فورية، حيث نتوقع تماماً أن تكون هذه المناقشات صعبة".

 

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن طهران ستقدم خلال اجتماع لجنة الاتفاق النووي في فيينا لائحة بجميع العقوبات التي يجب رفعها.

 

وأضاف أن إيران لم تقترح العمل بمبدأ خطوة بخطوة -وهو ما طرحته واشنطن- وإنما تريد رفعاً كاملاً لجميع العقوبات، مجدداً رفض أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

اضافة تعليق