حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad
أحدث الأخبار

الأخبار اللبنانية: "موسكو تحتوي الارتباك الكرديّ: فرصة الحوار لا تزال متاحة"

 تحت عنوان "موسكو تحتوي الارتباك الكرديّ: فرصة الحوار لا تزال متاحة"  جاء في مقال لجريدة الأخبار اللبنانية أن نقاشات تفصيلية دارت مع الوفد الكردي الذي زار موسكو برئاسة رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديموقراطية» إلهام أحمد، وعضوية ممثّلين عن «قوات سوريا الديموقرطية» (قسد) و«الإدارة الذاتية».

وذكر المقال أن الحوار ركّز  بشكل رئيس، على خطوط تفاهم عريضة، أبرزها ضرورة «ثبات الموقف الكردي ووضوحه»، مع ترك التفاصيل الخلافية بين الأكراد والحكومة السورية إلى سلسلة اجتماعات يتمّ التحضير لها في دمشق.

وأضاف المقال أنه لم تحمل زيارة الوفد الكردي إلى موسكو، ولقاؤه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أيّ مفاجآت جديدة، حيث استمع لافروف، ومعه الممثّل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف، إلى طروحات الزائرين الذين استعرضوا باستفاضة المخاطر التركية، إلى جانب مجموعة من الملفّات الأخرى، أبرزها موقف «قسد» من التقارب مع دمشق، في ظلّ المتغيّرات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، والدور الأميركي في المنطقة. وإذ فوجئ الوفد الكردي بجوّ الاحتواء الذي أظهره المضيفون بعدما كان ينتظر حواراً تفاوضياً، وأبدى لافروف استعداد بلاده للدفع بثقلها نحو انعقاد طاولة الحوار السوري - السوري، والتي يمكن أن تَخلُص إلى حلّ توافقي يضمن للأكراد خصوصيّتهم، من دون أن يمسّ بهيكلية الدولة السورية.

وبحسب المصادر الكردية التي تواصلت معها "الأخبار"قد حذّر الروس ضيوفهم من استمرار المراوغة السياسية والاعتماد على واشنطن، والذي أبعد «قسد» إلى الآن عن دائرة التفاهمات الدولية، خصوصاً في ما يتّصل بعمل اللجنة الدستورية، الأمر الذي يمكن تجاوزه اليوم بالمُضيّ في مشروع التفاهم مع دمشق. بالإضافة إلى ذلك، شغل الجانب الاقتصادي والمعيشي والإنساني حيّزاً من النقاش، حيث شرح لافروف أن المخرج الوحيد من هذه الأزمات يتمثّل في التوصّل إلى اتفاق يضمن لسوريا بشكل عام تكاملاً اقتصادياً، واستفادة من جميع الموارد، ومن بينها النفط الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحالي. في المقابل، أبدى الأكراد رغبة كبيرة في الجلوس إلى طاولة الحوار، وهو ما أكّده مسؤول ملفّ الشؤون الروسية في «مجلس سوريا الديموقراطية»، سيهانوك ديبو، الذي قال في تصريحات بعد اللقاء إن وزير الخارجية الروسي أكد تشجيع بلاده للحوار السوري - السوري، مضيفاً أن الروس «يأملون أن تتكلّل (هذه الجهود) بالنجاح».

ونوه المقال أنه لم يكد ينهي الوفد الذي يزور موسكو لقاءه مع المسؤولين الروس، حتى عقد قائد «قوات سوريا الديموقراطية»، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع مسؤولين أكراد في شمال شرقي سوريا لبحث آخر التطورات، لتَخرج تصريحات كردية عقب هذا اللقاء تنتقد موقف دمشق، وهو ما يمكن إدراجه في سياق حالة الانقسام الكردية بين طرفين، أحدهما يميل إلى موسكو والآخر إلى واشنطن.
 

اضافة تعليق