حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

الرفيق الشوفي: التنظيم والإعداد جناحان متكاملان للعمل الحزبي، ويساهمان في إنشاء أجيال واعية وعلى قدر المسؤولية

أكد عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتبيّ التنظيم والتربية والطلائع المركزيين الرفيق اللواء ياسر الشوفي أمس الثلاثاء 17/5/2022، أن عملية التنظيم والضبط هي العملية الأساسية لبناء الفكر، وقد عمل مكتبي التنظيم والإعداد على وضع ضوابط بدءاً من مرحلة العضوية وتاهيل الكوادر وصولاً إلى دورات الإعداد المركزية للرفاق المميزين، وهذه النتائج جاءت نتيجة عمل مؤسسي ضمن الحزب بما يؤهل الرفاق بشكل صحيح وعلمي دقيق.

حديث الشوفي جاء خلال لقائه الرفاق الدارسين في الدورة المركزية السادسة والعشرون وذلك ضمن اللقاءات المسائية التي تجريها المدرسة.

وأوضح الشوفي أن إقامة الدورات المركزية يساهم في تأهيل كوادر من الرفاق البعثيين المميزين وهذا يحتاج لجرأة في الطروحات، مؤكداً أن مدرسة الإعداد المركزية لعبت دوراً هاماً وباتت تشكّل منارة من المنارات العلمية حيث ابتعدت عن النمطية والفكر التقليدي.

وقال الرفيق عضو القيادة المركزية: "أنه من واجبنا اليوم العمل الدائم على تطوير معارفنا بشكل مستمر"، مضيفاً أن الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد عمل ومنذ عام 2000 على تكريس مسيرة التطوير والتحديث ودعم الكفاءات المتميزة من خلال العديد من المشاريع التي ارتقت بسورية نحو مستويات هامة، وصولاً للحرب الكونية التي فُرضت على سورية، حيث صمدنا من خلال تحقيق ثلاثية القائد والجيش والشعب.

واستعرض الرفيق رئيس مكتب التنظيم أهم الإجراءات التي عمل عليها مكتب التنظيم المركزي، حيث بلغ عدد الشعب الحزبية 175 شعبة، و 3900 فرقة، بينما بلغ عدد الرفاق المنتسبين للحزب 1,252,559 عضواً، مبيناً أن هناك جهوداً بُذلت لجذب واستقطاب الكوادر إلى الحزب.

وعلى مستوى قطاع التربية والطلائع، أكد الشوفي أنه نتيجة للخرب الإرهابية التي فُرضت على البلاد كان هناك خسائر كبيرة حيث تم تدمير أكثر من 9 آلاف مدرسة، ويبلغ عدد المدارس العاملة في سورية حالياً 13115 مدرسة.

وقد عملت وزارة التربية بالتعاون مع عدة جهات على تطوير المناهج، كما أن الرفيق الأمين العام للحزب أعطى أهمية كبيرة للمعلمين من خلال المرسوم رقم 6 لعام 2022 القاضي بمنح 40% كتعويضات أداء عمل للمعلمين على رأس عملهم، إضافة للقانون الخاص بالتعليم المهني حيث باتت المدارس المهنية مؤسسات إنتاجية حقيقية.

وبالنسبة لعمل منظمة طلائع البعث فقد تم تأسيس مجلس الأمهات أسوة بمجلس الأولياء نظراً لدور الأم في تنشئة الطفل ومتابعته، والقيام بتجربة ( البرلمان الطفلي) التي شارك بها العديد من الأطفال ونجحت بشكل كبير والتي ستسهم في إعداد قادة منذ مرحلة الطفولة، مشدداً على ضرورة تشكيل هوية وطنية جامعة وأن المساواة بين الناس يجب أن تكون على أساس المواطنة، مبيناً أهمية التكيف الإيجابي مع المتغيرات ورفض الاستسلامية.

وخلال اللقاء أجاب الرفيق ياسر عن جميع التساؤلات التي طرحها الرفاق الدارسون والمتعلقة بالقطاعين التنظيمي والتربوي .

حضر اللقاء مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية الرفيق الدكتور بسام أبو عبدالله

اضافة تعليق