حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

فرع حمص ينظم وقفة احتجاجية تنديداً بقرار ترامب حول الجولان السوري المحتل

أقامت قيادة فرع حمص للحزب وقفة احتجاجية بمشاركة الآلاف من المواطنين شجباً و تنديداً بالقرار الأمريكي حول الجولان المحتل وتأكيداً على هويته السورية .

حيث تم التأكيد من قبل الجماهير بأن الجولان عربي سوري تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً ولن تؤثر بوضعه قرارات أمريكية أو إجراءات احتلالية . وفي كلمة له أكد الرفيق حورية على أننا نقف اليوم ضد قرار جائر أطلقه القرصان الأمريكي ترامب  باعترافه بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني , هذا القرار الذي يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي .. مشيراً بأن هذا الرئيس الأمريكي لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال و اغتصاب أراضي الغير بالقوة و هذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً في العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح.

كما نوه إلى جولاننا محصن بمجموعة من القرارات الدولية التي تمثل الشرعية الدولية وبأهالي الجولان المحتل الذين برهنوا عن روحهم الوطنية العالية ومحصن أيضا بشعبنا وصموده وبقواتنا المسلحة الباسلة بقيادة القائد الشجاع السيد الرئيس بشار الأسد .. لافتاً إلى أن وقفتنا الاحتجاجية اليوم هي تعبير عن رفضنا المطلق و القاطع للقرار الأمريكي والتأكيد بكل قوة أن الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية الخالدة بأن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً و تحريره بكل الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم سورية هو حق غير قابل للصرف و عزيمة وتصميم وإصرار السوريين على تحقيق هذا الهدف هي اليوم أكثر صلابة من أي وقت مضى وذلك بنفس الإرادة والإقدام التي دحر فيها السوريون العدوان الإرهابي .. ونؤكد اليوم في مواجهة القرار الأسود على تلاحمنا مع أهلنا الصامدين المقاومين في الجولان السوري المحتل ونتقاسم معهم مرارة الاحتلال والعدوان ونشاركهم العزيمة والإصرار على دحر العدوان وتحرير الجولان و يوم اللقاء الوطني على ثرى الجولان الطاهر المحرر من رجس الاحتلال أقرب مما يظن الكيان الغاصب و داعموه.

بعد ذلك تم حرق العلمين الأميركي والاسرائيلي وذلك تنديداً بالقرار الأمريكي حول الجولان المحتل .

شارك بالحضور الرفيق محافظ حمص وعدد من الرفاق أعضاء قيادة الفرع وعدد من الرفاق والسادة بالحزب والدولة...

 

اضافة تعليق