حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

موسكوفسكي كومسوموليتس: ماذا تريد كييف من قصف المحطة النووية؟

تحت عنوان "افتُضحت خدعة أوكرانيا في محطة زابوروجيه للطاقة النووية"، كتب فيكتور جدانوف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول ما تريده القيادة الأوكرانية من قصفها المستمر للمحطة النووية.

 

وجاء في المقال: تقوم القوات المسلحة الأوكرانية بقصف متعمد لمحطة الطاقة النووية في زابوروجيه. ويبدو أن القيادة الأوكرانية تتجاهل بوضوح الحس السليم ومخاوف المنظمات الدولية، وتركز الضربات على المحطة من أجل تدميرها وانهيارها النووي.

 

في الوقت نفسه، ناقش رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مرة أخرى مؤخرا، الحاجة إلى جعل منطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية منزوعة السلاح. إنما، بشرط "استعادة السيطرة الأوكرانية عليها". رسميا على الأقل، تريد كييف عودة المحطة، وتفضل أن تكون في حالة صالحة للعمل. هذا ليس مفاجئا، لأن الأوكرانيين يحتاجون الآن حقا إلى الطاقة التي تولدها محطة زابوروجيه.

 

فبعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، بدأ الأوكرانيون أنفسهم يفتقرون إلى الكهرباء. والآن، يمكن لمحطة زابوروجيه أن تخفف من ضغط انقطاع التيار الكهربائي الطارئ في معظم مناطق أوكرانيا.

 

وفي الصدد، يرى الأستاذ المساعد في المدرسة العليا للاقتصاد، أندريه سوزدالتسيف، إن كييف تريد السيطرة على المحطة لا تدميرها. فـ "هم بغنى عن كارثة تشيرنوبيل ثانية. في الواقع، هم يخلقون حالة طوارئ لإجبار روسيا على إعادة المحطة إليهم. هذا ابتزاز. لقد تم بناء هذه المحطة من قبل الاتحاد السوفيتي، وليست أوكرانيا من بناها.. الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرف ذلك أيضا. ففي اجتماع لمجلس الأمن الدولي، في سبتمبر، قال ممثل بريطانيا إن المشكلة برمتها حول محطة زابوروجيه النووية تعود إلى وجود الروس هناك. إنهم يحاولون إجبارنا على إعادتها لأوكرانيا بالتهديد بتدميرها أو تفجير مفاعلاتها".

 

وأضاف سوزدالتسيف، مشيرا إلى جانبين من دوافع قصف كييف للمحطة: جانب يتعلق بالطاقة وآخر استراتيجي عسكري، فقال: "من دون هذه المحطة، سيكون من الصعب جدا على أوكرانيا تمضية الشتاء. لذلك، سوف يستمرون بالقصف حتى اللحظة التي تعيد فيها روسيا المحطة لهم، خشية حدوث كارثة. فامل بإجبار روسيا على التراجع يلعب دورا هنا أيضا".

اضافة تعليق